Pablo Sarabia del Sevilla FC ante el Valencia CF
التعاليق الصحفية والملخصات

0-2: الفاعلية في الهجوم حسمت المباراة لصالح فالنسيا الذي يبتعد أكثر في سلم الترتيب

هزيمة مؤلمة لأشبيلية في النزال الكبير من أجل المرتبة الرابعة في الليغا. ففي مباراة قدم فريق نيربيون كل ما لديه دون التفكير فيما ينتظره يوم الثلاثاء بالأراضي الإنجليزية، لكن الفرص لم تعط ثمارها واستغل ذلك فالنسيا بتسجيله لهدفين من مجموع أربع فرص فقط التي سنحت له في المباراة. لعب الشامبيونزليغ الموسم القادم ابتعد أكثر إلى حتى 11 نقطة ومع تبقي فقط لعشر مباريات في الليغا.

كرة القدم لا تعترف بمن يقدم أفضل أداء بل بالذي يضع الكرة في الشباك لأكثر عدد من المرات في مرمى الخصم. وقد انطبق ذلك بشكل جلي خلال مباراة هذا المساء بملعب نيربيون حيث كان يتطلع فريق اشبيلية إلى تقليص الفارق مع فالنسيا إلى خمس نقاط فقط. ورغم أنه كان يستحق مكافأة أفضل أمام فريق فالنسيا، لكن نقاط المباراة الثلاث توحهت في الأخير نحو خانة فريق توريا بفضل لعبيتين مباشرتين للفريق الذي يديره مارسيلينو غارثيا طورال. تمريرة حاسمة من كوندوبيا انتهت بهدف لرودريغو، وتكرر نفس السيناريو في كلا الشوطين وبالتالي يمنع اللاعبين من الحلم سواء على المدى القريب أو المتوسط بتحقيق المرتبة الرابعة. لكن هل النقاط المتبقية لهاته المباريات العشر الأخيرة ستكون كافية للعودة للصراع من جديد على المرتبة الرابعة؟

انطلقت المباراة وهي تعكس بوضوح مكانة الفريقين في جدول الترتيب وباشبيلية وهو يحاول الدفع في اتجاه مرمى الحارس نيطو بينما كان فالنسيا يكتفي بالحفاظ على مرماه وهو محصن وبالتالي ألا تكون هناك فرص تسجيل ضده. وخير مثال على ذلك أنه توجب انتظار مرور 20 دقيقة لتكون الفرصة الأولى في المباراة. وكانت لنوليتو بعد أن استغل كرة داخل مربع العمليات وسدد في اتجاه الحارس البرازيلي الذي تصدى للكرة بارتماءة بهلوانية. وبعد مرور ثلاث دقائق فقط، كانت الفرصة الثانية وذلك بتنقل من الجهة اليسرى بين نوليتو وفرانكو فاسكيز واصلة الكرة إلى مورييل الذي سددها بصعوبة لكنها شكلت خطورة واستطاع الحارس التصدي للكرة تقريبا من على خط المرمى. وفي ذلك الحين لم يكن سيرخيو ريكو يعاني لكن في الفرصة الأولى التي سنحت للزوار كانت نتيجتها الضربة الموجعة. عرضية من وسط الميدان من كوندوبيا في اتجاه رودريغو عند مدخل المربع، ويتفوق مهاجم فالنسيا على اسكوديرو ليجد نفسه وجها لوجه مع سيرخيو ريكو الذي استطاع هزمه بهدوء كبير.

تسديدة فالنسيا الأولى في اتجاه مرمى

اشبيلية سكنت الشباك وسجلها رودريغو

بعد انفراده بريكو

سيناريو صادم بالنسبة للاعبي اشبيلية الذين كان ثقل المباراة يحملونه على كاهلهم ووجدوا أنفسهم متأخرين في نتيجة مباراة ندية. أصبح من اللازم تحطيم الدفاع الصخري لفالنسيا ولم يتوقف لاعبوا اشبيلية عن محاولة ذلك. وخير مثال على ذلك هو أنه في الدقيقة الثلاثين من المباراة، أنقذ الحارس نيطو مرماه من هدف التعادل بعد تصديه لكرة مررها فرانكو فاسكيز في اتجاه سارابيا الذي لم يحالفه الحظ. وبعد ذلك كان سارابيا هو من مرر في اتجاه مورييل لكن رأسيته كانت خارج المرمى. لكن الفرصة الصريحة هي التي سنحت لللاعب الكولومبي عندما كانت متبقية أربع دقائق فقط على نهاية الشوط الأول. فبعد مجهود فردي كبير من الجهة اليسرى، سدد بعنف اتجاه المرمى لكن الكرة اصطدمت بالعارضة ولم يستطع فرانكو فاسكيز في المتابعة استغلال ذلك رغم أنه كان يتواجد دون مراقبة.

وعاد الاشبيليون من غرفة الملابس ودخلوا الملعب وهم مقتنعون بإمكانيتهم تعديل الكفة وكانت لهم فرصتين صريحتين الأولى لبانيغا والثانية لفرانكو فاسكيز بعد ذلك لكن كلا المحاولتين لم تكونا كافيتين لهزم الحارس نيطو الذي كان في مستوى عالي. وعبر الهجمات المرتدة، كان الإنذار من جديد من طرف رودريغو الذي كانت تسديدته هي الثانية فقط في كل المباراة لفريق فالنسيا لكن تدخل الحارس ريكو كان هذه المرة ناجحا وأنقذ مرماه من هدف جديد. وكان بالإمكان تعديل الكفة عبر الكرات الثابتة، لكن تسديدة بانيغا وبعد ذلك كعب لونغلي لم يكونا ليوجها الكرة نحو الشباك بسبب تدخل الحارس نيطو. كان يبدو وكأن اشبيلية خلال بعض الاطوار وكأنه فقد الأمل رغم التشجيعات الغير المنقطعة للأنصار على المدرجات، بينما كان فريق فالنسيا متحصنا في الوراء وينتظر تلك الفرصة التي قد تأتي عبر هجمة مرتدة والتي قد تحسم المباراة.

قام لاعبوا فينتشينزو مونتيلا بكل الجهود

لكن هجمة مرتدة خلال منتصف الشوط

الثاني حسمت المباراة

ولسوء الحظ، حدثت تلك الهجمة المرتدة خلال منتصف الشوط الثاني. استغل كوندوبيا قوته البدنية ليتجاوز منتصف الملعب ويمرر تمريرة بينية حاسمة في اتجاه رودريغو الذي عاد من جديد ليجد نفسه في نفس الوضعية التي سمحت له بتسجيل الهدف الأول 0-1. ولم يخفق أيضا هذه المرة لاعب بنفيكا السابق الذي سجل الهدف الثاني والذي كان بمثابة الضربة القاضية والحاسمة للمباراة. حرك مونتيلا دكة البدلاء وأقحم وسام بن يدر مكان سارابيا وفي الطور الأخير من الباراة دخل أيضا ساندرو مكان مورييل الذي كان غير محظوظ. وكان كوريا قبل ذلك هو من دخل مكان نوليتو. لكن تلك الدقائق افتقدت للمتعة الكروية لأنه وبدون إدراك، انتقل الإشبيليين سواء من على عشب الملعب أو من على المدرجات إلى التفكير في مواجهة يوم الثلاثاء.

لم يكن الوقت المتبقي بالكافي للقيام بشيء آخر، إلا لكي يتلقى خواكين كوريا البطاقة الصفراء وهو ما سيمنعه من لعب المباراة المقبلة بملعب بوتاركي ضد ليغانيس. وبالإحدى عشر نقطة إضافة إلى امتياز نتيجتي الذهاب والإياب الذي هو لصالح فالنسيا، لا يبقى أمام الفريق ان يترك جانبا الليغا خلال الأيام القليلة المقبلة والتركيز فقط على الفرصة التاريخية امام مانشستر يونايتد الذي استطاع نهاية هذا الأسبوع من الفوز في ديربي الشمال الغربي لإنجلترا على فريق ليفربول. وبعد ذلك، سيكون ملعب بوتاركي الفرصة الأولى لبداية حقبة جديدة.

بطاقة المباراة

اشبيلية (0): سيرخيو ريكو، لايون، ميركادو، لونغلي، اسكوديرو، نزونزي، بانيغا، فرانكو فاسكيز، سارابيا (وسام بن يدر، دق70)، نوليتو (كوريا، دق62) ومورييل (ساندرو، دق80).

فالنسيا (2): نيطو، غابرييل باوليستا، موريو، غاراي، غايا (لاطو، دق83)، كوكلين، باريخو، كوندوبيا (فران، دق76)، غويدس، زازا (كارلوس سولير، دق66) ورودريغو مورينو.

الأهداف: 0-1، دق25: رودريغو مورينو. 0-2، دق68: رودريغو مورينو.

الحكم: دي بورغس بنغويتشيا. أشهر بطاقة صفراء في وجه كل من اسكوديرو ومورييل وميركادو وكوندوبيا وكوريا وغاراي.

قسم الاتصالات

Communication Department