Franco Vázquez del Sevilla FC
التعاليق الصحفية والملخصات

2-0: شوط أول كبير يكفي اشبيلية لتحقيق الفوز أمام بلباو

انتصار هام جدا لاشبيلية في عشية تميزت بقساوة أحوال الطقس ومتابعة الابتعاد عن فياريال والضغط على فالنسيا. هدفي مورييل وفرانكو فاسكيز خلال الشوط الأول من المباراة كانا كافيان لهزم فريق بلباو الذي حاول ان يكون له رد فعل بالتغييرات الثلاث التي قام بها مع انطلاق الشوط الثاني. اندفاع لم يكن بالقوة الكافية لدخول المباراة من جديد غبر تسجيل هدف الذي كان أقرب أن يتم تسجيله من طرف لاعبي نيربيون.

تم التأكيد اليوم على أن ما حدث الأسبوع الماضي ضد اتلتيكو مدريد قد تم محوه لأن اشبيلية حقق هدا السبت أل12 نقطة من أصل 15 برامون سانشيز بيزخوان. وبتشكيل أقرب منه أن يكون التشكيل المثالي، تفوق فينتشينزو مونتيلا وبوضوح على زيغاندا الذي كان بدور بذهنه ويفكر بمواجهة فريقه يوم الخميس المقبل لأولمبيك مارسيليا. وعندما حاولوأ ان يكون لهم ردة فعل، كان ذلك جد متأخر لأن هدفي لويس مورييل وفرانكو فاسكيز كانا قد حسما تقريبا المباراة. وبفريقي فالنسيا ومانشستر يونايتد في الأفق، على الفريق استغلال الأسبوع بغياب مباراة في وسطه لكي يستعد ويكون جاهزا بشكل عالي لهاتين المواجهتين الحاسمتين.

كانت عشية تميزت بقساوة أحوال الطقس لكن مريحة لفريق اشبيلية الذي افتتح التسجيل في الوقت المناسب بحيث مكنه أن يلعب المباراة بالشكل الذي تصوره في ذهنه المدير الفني فينتشينزو مونتيلا. وقد تبين منذ البداية أن فريق أتلتيك بلباو كان سيعاني الأمرين خلال هجمات الفريق الاشبيلي بحيث كان وسط ميدانه تائها وبدون أن تكون له القدرة على ازعاج سيرخيو ريكو ومع مهاجمه ويليامس تحت الرقابة. وما أكد ذلك هو أنه بعد مرور خمس دقائق فقط، كانت هناك ثلاث فرص متتالية وصريحة خلال ثلاث دقائق فقط والتي فرضت على الحارس كيبا أن يتدخل ببراعة لإنقاذ مرماه. كان أصحاب الدار قريبون من تسجيل 1-0، في مرتين، كانت الفرصة لخواكين كوريا ـ الثانية أهدرها عليه وفي آخر لحظة مدافع بلباو ـ والفرصة الأخرى كانت للونغلي في القائم الثاني بعد ركلة زاوية، لكن رغم تلك الفرص، ظل بلباو وهو منقذا لمرماه إلى ذلك الحين.

كان الاشبيليون قد أنذروا الخصم في العديد من الفرص

التي مثلت خطورة قبل أن يستطيع لويس مورييل

وفرانكو فاسكيز من التسجيل وتكون النتيجة

لصالح أصحاب الدار

كانت هجمات أصحاب الدار في غالبها من الجهة اليسرى لكن سارابيا شيئا فشيئا بدأ في الدخول في المباراة شيئا فشيئا ومع الإحساس بأن تسجيل الهدف الأول كان يخيم في الأجواء. كما قام أيضا لويس مورييل بمجهود في هذا الاتجاه وذلك بتنقلاته نحو الجنبات ومتسببا في مشاكل لدفاع الفريق الباسكي. مورييل بتسديدة رأسية بعد تمريرة من فرانكو فاسكيز، كان قاب قوس أو أدنى من تحقيق الهدف، لكن العارضة أفسدت عليه الفرصة. ومع مرور دقيقتين فقط على ذلك، استطاع أن يضع حدا لذلك التحسر على تلك الفرصة الضائعة عند أرسل الكرة وبنجاح نحو القائم الثاني. فرانكو فاسكيز عاد مرة أخرى ليكون صاحب التمريرة الحاسمة والتي كانت ذي النهاية السعيدة لأن الكرة سكنت الشباك. وتقريبا دون أن يستطيعوا هضم ما حدث، أتت ضربة أخرى لتصيب لاعبي زيغاندا. تمريرو جانبية من مورييل تلتها عرضية بالمقياس من طرف نزونزي ورأسية هائلة من فرانكو فاسكيز الذي تحول بذلك إلى اللاعب الساطع في المباراة.

 

15 دقيقة كانت متبقية على نهاية الشوط الأول وكانت المباراة حيث يريدها الاشبيليين. وبالفعل ورغم أنهم تابعوا القيام بالهجمات الخطرة على المربع المحروس من طرف الحارس كيبا لكن بفاعلية أقل، فالحقيقة أيضا هو أنه من حاول ذلك كان هم الزوار. إنياكي ويليامس في مرتين، الأولى بتسديدة قوية تصدى لها سيرخيو ريكو وبعد ذلك بتسديدة رأسية لم نجد في طريقها الشباك رغم أنه كان وحيدا ودون معارضة أحد. ذلك التفوق الواضح للاعبي مونتيلا جعل مدرب بلباو زيغاندا يقوم بتغيير ثلاثي مع انطلاق الشوط الثاني وذلك بإقحام كل من بينياط وراؤول غارسيا وأدوريز. ورغم ان البريق الكروي انتقل إلى فريق أتلتيك بلباو وتم ذلك باستحواذ أكبر للكرة، فإن من كان أقرب للتسجيل بإضافة هدف ثالث للنتيجة كانا من جديد هم لويس مورييل وفرانكو فاسكيز.

زيغاندا قام بتغيير ثلاثي مع انطلاق

الشوط الثاني وتحسن أداء فريقه أتلتيك

لكن ذلك التحسن لم يدم بما فيه الكفاية

وبما أنه كان يبدو أن المباراة هي تحت سيطرة لاعبي نيربيون، استغل مونتيلا تلك الوضعية مع منتصف الشوط الثاني ليمنح قسطا من الراحة لمورييل وأدخل مكانه نوليتو. وبعد مرور ثوان فقط على دخوله، تسلم تمريرة من بانيغا استغلها بقذيفة على الطائر نحو مرمى كيبا من الجهة اليسرى. أتلتيك بلباو الذي مع مرور الوقت كان يفتقد أيضا للإيمان بالقدرة على قلب الأوضاع ورغم أن محاولاته لم تتوقف فإنه كان أيضا يخلق فراغات في صفوفه الدفاعية التي كان بالإمكان أن يستغلها مهاجمينا لحسم المباراة نهائيا. وكاد ذلك أن يتحقق بعد أن انفرد فرانكو فاسكيز بالحارس كيبا الذي رغم أنه كان يبدو أن الكرة ستسكن شباكه من جديد تصدى لها بحركة ساحرة من يده أجهضت حدوث هدف محققا.

كانت الدقائق تمر الواحدة تلو الأخرى دون أن يكون هناك خطرا على النتيجة التي هي لصالح الاشبيليين والذين حققوا فوزهم الثاني على التوالي في الليغا ومحافظين أيضا على شباكهم نظيفة ـ الفوز الرابع خلال المباريات الخمس الأخيرة ـ ومستغلا تعثر جديد لفريق فياريال الذي يتواجد الآن على بعد خمس نقاط. الأنظار كلها تتجه نحو فريق فالنسيا الذي سيلعب الأحد ضد ريال بيتيس وسيزور نيربيون السبت المقبل.

بطاقة المباراة

اشبيلية (2): سيرخيو ريكو، لايون، ميركادو، لونغلي (كجاير، دق87)، اسكوديرو، نزونزي، بانيغا، سارابيا، فرانكو فاسكيز، كوريا (بيتزارو، دق90) ومورييل (نوليتو، دق67).

أتلتيك بلباو (0): كيبا، ليكوي، جيراي، إينييغو مارتينيز، سابوريت، سان خوسيه، إيتوراسبي (راؤول غارسيا، دق46)، سوساييتا، ميكل فيسغا (بينياط، دق46)، كوردوبا (أدروريتز، دق46)، وويليامس.

الأهداف: 1-0، دق26: لويس مورييل. 2-0، دق32: فرانكو فاسكيز.

الحكم: أونديانو مايينكو. أشهر بطاقة صفراء في وجه كل من سابوريت ونوليتو وسان خوسيه وإينييغو مارتينيز وكوريا.

قسم الاتصالات

Communication Department